فوز اقرأ الخضراء في تل الربيع: علامة استفهام كبيرة

9 يونيو, 2008 1:44 ص (نعم أنا مسلم, شخصيّاتي)

بسم الله الرحمن الرحيم

يوم الثلاثاء الأخير جرى تنظيم انتخابات لجنة الطلاب العرب في جامعة تل الربيع (تل أبيب) وهي انتخابات بناء على نتائجها يتم افراز لجنة تمثل الطلاب الجامعيين العرب في هذه الجامعة الاسرائيلية، هؤلاء الطلاب اللذين هم جزء من الشعب العربي الفلسطيني المقيم على الاراضي التي احتلت عام 1948 (ولا تزال محتلة حتى الان، وقد اسميت "اسرائيل"). وقد كانت نتيجة الانتخابات مفاجأة للجميع حيث فازت لجنة اقرأ وهي الذراع الطلابي للحركة الاسلامية بغالبية المقاعد مع أنها تشارك لأول مرة.


 

الكتل الطلابية التي شاركت في الانتخابات هي في الحقيقة اذرع طلابية وامتداد للحركات السياسية الأكبر حجما، والتي تنشط في الاراضي الفلسطينية عام 48. هذه الكتل هي:

1- لجنة اقرأ - امتداد للحركة الإسلامية، والتي يرأسها الشيخ رائد صلاح

2- التجمع الطلابي - امتداد لحزب التجمع القومي الديمقراطي، الذي يرأسه د.عزمي بشارة النائب السابق في الكنيست الاسرائيلي.

3- الجبهة الطلابية - امتداد للحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية والتي يرأسها محمد بركة النائب في الكنيست الاسرائيلي.

ومع أنها المرة الأولى التي تشارك فيها لجنة اقرأ في انتخابات لجنة الطلاب العرب في جامعة تل الربيع، الا أنها فاجأت الجميع أكمل قراءة بقية الموضوع »

6 تعليقات | 318 زيارات | أرسلها الى صديق أرسلها الى صديق



الراصد بكيان جديد

5 يونيو, 2008 7:47 م (شخصيّاتي)

بسم الله الرحمن الرحيم

لا شك ان منكم من لاحظ غيابي الطويل .. وقد سألني البعض عن انقطاعي عن التدوين مؤخرا .. ولكم الحق في التساؤل، فتدوينتي الأخيرة كانت منذ حوالي شهرين .. لم اكتب مذ ذاك اي شيء…

في الواقع الاسباب كثيرة، هي ذاتها الاسباب التي كانت تؤثر على نشاطي التدويني في الفترات السابقة، وأولها المسؤوليات النابعة من انخراطي في قيادة الحركة الطلابية العربية هنا في فلسطين المحتلة عام 1948، وثانيها الواجبات الدراسية على الجبهتين: التعليم والتعلّم، وآخرها ما كان بالامس القريب حيث باتت جوارحي مقسومة مصروفة الى الاعتناء بالكيان الجديد الذي دخل حياتي وأزهرها وبث فيها من كل الوان البهجة والسعادة…

أكمل قراءة بقية الموضوع »

5 تعليقات | 159 زيارات | أرسلها الى صديق أرسلها الى صديق



والدي يكشف أسرار جدتي !

1 فبراير, 2008 12:45 ص (شخصيّاتي)

بسم الله الرحمن الرحيم

تعلمون أن جدتي قد توفيت الشهر الماضي، وقد ورد ذلك في تدوينتين لي هنا، هما  تعزية للاخ صاحب المرصد السينمائي “ابو الشيخ “  و  في بيت عزائنا لجدتي. وإثر وفاتها رحمها الله كتب والدي مقالة في صحيفة صوت الحق والحرية، ذكر فيها حقائق أعرفها لأول مرة. هذه هي المقالة أنقلها تماما كما هي نصاًَ وشكلاً، أضعها لأجل تعريفكم بجدتي أكثر، وتثبيتا لذكراها أكثر. نسأل الله ان يرحمها ويتغمدها بواسع رحمته هي وسائر أموات المسلمين وأحيائهم.

 

 

الشيخ كمال خطيب:

 

 إلــى اللقـاء يـا سِتّ الحبايب


25 كانون ثان - يناير 2008

 

الشيخ كمال خطيب - نائب رئيس الحركة الاسلامية
عصر يوم الأحد 13/1/2008 كان هو موعد الفراق والرحيل للأم الوالدة، والساعة التي أذن الله سبحانه لملك الموت أن يقبض روح العزيزة الغالية.
ولا أدري، هل كانت إرادة الله سبحانه أن يكون يوم الأحد هذا أشدّ الأيّام برداً منذ سنين طوال لعلّه ببرودته يطفئ نار الحزن التي اضطرمت، ومشاعر الألم التي تفاعلت ساعة نفذ أمر الله سبحانه بوفاة الأم الوالدة؟!.

ولا أظنّ برودة الطقس ولا جليد الأرض يكون قادراً على إطفاء لهيب الحُزن ونار اللوعة على فراق الأم الوالدة، وأنا الذي تركتها منذ ساعتين فقط في المستشفى لأقول لأخي الذي يكبرني بأنّني سأغيب لساعتين أو ثلاث لمهمّة دعوية ثمّ أرجع، وفعلاً رجعت على رأس الساعتين، ولكن بعد اتصال هاتفي يعلمني بأنّ أمّي قد توفّيت، وأنّ روحها قد فاضت إلى بارئها، ولكنّهما لا حول ولا قوّة إلا بالله وإنّا للّه وإنّا إليه راجعون كانت هي البرد والسلام في مثل ذلك الموقف وعند ورود ذلك الخبر.
لا أزعم أبداً أن الأمّ الوالدة كانت بدعاً من النساء والأمّهات، أو أنّها كانت أفضل من غيرها من الأمّهات معاذ الله! و إن كُنت أؤكّد على أنّ مشوار حياة الأمّ الوالدة لم يكن هو مشوار كلّ النّساء ولا حتّى القلائل منهنّ، وكيف لا وهي التي تعرّضت للامتحان والابتلاء بما لا يقدر على حمله الجبال الراسيات. أكمل قراءة بقية الموضوع »

2 تعليقات | 1,038 زيارات | أرسلها الى صديق أرسلها الى صديق



في بيت عزائنا لجدتي

26 يناير, 2008 9:47 م (شخصيّاتي)

بسم الله الرحمن الرحيم

واضح أن العنوان كان يجب أن يكون "في بيت عزائنا بجدتي" بمعنى عزائنا بوفاة جدتي، لكني اخترت ان يكون العنوان "في بيت عزائنا لجدتي" وسوف تعلمون لاحقا لماذا.

 

 

 13/01/2008

في ذاك اليوم توفيت جدتي. كنت متوجها الى الجامعة لحضور إحدى المحاضرات حين أتاني الخبر. سأكون صريحا معكم واخبركم إن الخبر لم "يقع علي كالصاعقة"، ربما لأن طبعي يتسم بالبلادة وجمود الإحساس العاطفي. لكن عزوتي هي أن الخبر كان متوقعا لدي ولدى كل من أحاط بجدتي رحمها الله تعالى وأسكنها فسيح جناته، وهو ما اُلقي عليه عدم تأثري كثيرا بوفاتها.

أذكرها تماما حين كانت تزورنا كل يوم جمعة هي وجدي الذي سبقها الى ربه بست سنوات قضتها جدتي في قبضة أمراض عديدة لا يكاد يرخي زمامها أحدها إلا وقد قبض حياتها مرض آخر لا يتركها الا ليفسح المجال لمرض ثالث، ورابع وخامس، حتى كانت الوفاة. لكني لا أذكر من زيارة جدتي لنا إلا بعضا من التفاصيل أهمها الشيكل الذي كنا نحصل عليه أنا وأخوتي ونسرع به الى الحانوت القريب. لكن تدوينتي هذه الى جانب كونها خطا في دفتر ذكرياتي هي أيضا مكان سأكتب في ملاحظات تتعلق بوفاة جدتي مع أن جدتي بعيدة كل البعد عنها. أعتذر مسبقا إن تضايق أي منكم مما سأقوله.

  أكمل قراءة بقية الموضوع »

4 تعليقات | 799 زيارات | أرسلها الى صديق أرسلها الى صديق



تعزية للاخ صاحب المرصد السينمائي “ابو الشيخ “

14 يناير, 2008 6:58 م (شخصيّاتي)

بسم الله الرحمن الرحيم

بكل حزن واسى وضيق

نتقدم لاخينا صاحب المرصد والراصد السينمائي الاخ ابو الشيخ بالتعازي

لوفاة جدته الغالية رحمها الله

  أكمل قراءة بقية الموضوع »

9 تعليقات | 544 زيارات | أرسلها الى صديق أرسلها الى صديق



اليوم كدت أن اموت

16 ديسمبر, 2007 4:14 ص (شخصيّاتي)

بسم الله الرحمن الرحيم

لا شك انكم سمعتم القول "إذا اردت ان تدرك قيمة الثانية… اسأل شخصا نجا من حادث طرق" .. اليوم عرفت مدى واقعية هذا القول .. فقد حدث لي حادث لا أنساه .. وبالتالي لا يمكن إلا أن ادونه !

في طريقي الى كلية القاسمي (مدينة باقة الغربية- فلسطين) صباح اليوم السبت، بعد ليلة شهدت امطارا ثقيلة جدا أحالت بعض الطرق الى مستنقعات وبرك ماء، وتحديدا قرب مفرق بركاي (Bercay)، وبعد ان تجاوزت احد المنعطفات الحادة، فقدت السيطرة على السيارة، وكدت فعلا أن اموت!

لحظة فقداني السيطرة على السيارة أحسست ان العالم توقف من حولي…

أكمل قراءة بقية الموضوع »

13 تعليقات | 250 زيارات | أرسلها الى صديق أرسلها الى صديق



“يلا يا ستي … الشغل مش عيب”

14 سبتمبر, 2007 6:11 م (شخصيّاتي)

بسم الله الرحمن الرحيم 

هناك فكرة سائدة لدى البعض، مفادها أن مهنة المعلم باتت ممتهنة ومهينة.  وعندنا في فلسطين، خاصة الاراضي المحتلة عام 48 ، حيث تكاد فرصة تخطي حواجز المهن التقليدية تكون مساوية لفرصة تخطي جدار الفصل العنصري قفزاً، اصبح هذا الاعتقاد سائدا لدرجة أن هناك نكتة رائجة عن سيدة عجوز سألت شخصا عن عمله، وعندما اخبرها أنه معلم مدرسة، قالت له "يلا يا ستي .. الشغل مش عيب".

مذكرات معلم جديد

 

يوم الأربعاء الماضي الذي وافق12.09.2007 كان اليوم الأول لي في سلك التعليم. كما يعلم بعضكم، فقد درست في جامعة حيفا لنيل اللقب الأول في اللغة والادب الانجليزي والعربي، بمسار يمنحني لقبي BA في هاذين الموضوعين عند الإنهاء. وقد انهيت كل واجبات اللغة الانجليزية، وسمعت أنهم بحاجة لمدرس لغة انجليزية في إحدى القرى القريبة، وهرعت الى هناك بوثائقي وأدلة انهائي للواجبات، حيث تكللت مساعيّ بالنجاح بحمد الله، وبدأت التعليم يوم الأربعاء.

الحقيقة ان المسألة ليست سهلة كما توقعت، بالرغم من أنني قد جهزت نفسي جيدا للدرس الأول، ان كان ذلك بالمواد التدريسية التي خططت ان امررها للطلاب، أو كان ذلك بمظهري العام وأناقتي "المطلوبة والمحبذة" ، أو بتمرني على إظهار "العين الحمرا" للطلاب، "لكسر شوكتهم" وقذف الرعب في قلوبهم وتمزيقهم شر ممزق. وقد أشبعني بعض المعلمين القدامى بهذا النوع من النصائح، حتى بت مقتنعا أنني مقبل على حرب ضروس تنتهي بمنتصر واحد فقط، يجب ان يكون هو أنا، ولذلك كدت أن أسرج إحدى أفراسنا وأشحذ السيف الذي قضى دهره معلقا فوق صورة جدي رحمه الله، استعدادا لساعة الحسم.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

23 تعليقات | 674 زيارات | أرسلها الى صديق أرسلها الى صديق