الراصد بكيان جديد
بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك ان منكم من لاحظ غيابي الطويل .. وقد سألني البعض عن انقطاعي عن التدوين مؤخرا .. ولكم الحق في التساؤل، فتدوينتي الأخيرة كانت منذ حوالي شهرين .. لم اكتب مذ ذاك اي شيء…
في الواقع الاسباب كثيرة، هي ذاتها الاسباب التي كانت تؤثر على نشاطي التدويني في الفترات السابقة، وأولها المسؤوليات النابعة من انخراطي في قيادة الحركة الطلابية العربية هنا في فلسطين المحتلة عام 1948، وثانيها الواجبات الدراسية على الجبهتين: التعليم والتعلّم، وآخرها ما كان بالامس القريب حيث باتت جوارحي مقسومة مصروفة الى الاعتناء بالكيان الجديد الذي دخل حياتي وأزهرها وبث فيها من كل الوان البهجة والسعادة…
قال الله تعالي { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً } سورة الروم 21
وقال تعالى { {وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً } سورة النحل 72
وقال صلى الله عليه وسلم" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج…" رواه البخاري
فقد عقدت قراني على من اختارها قلبي لتكون شريكة حياتي وكان ذلك مساء السبت 17.05.2008، حيث جرت العادة عندنا أن يأتي اهل الزوج ولفيف من اقربائهم واصدقائهم بيت أهل الزوجة وهناك يجري احتفال صغير هو ما يسمى بـ "الخطوبة"، حيث تتم قراءة الفاتحة (بعد أن كان العقد الشرعي قد عُقد مسبقا قبل ذلك بأيام)، وبعدها يقوم العريس بال "تلبيس" أي أن يقوم بتلبيس عروسه ما اشتراه له من حلي ذهبية لهذه المناسبة. وأخيرا تقدم التضييفات الخفيفة ويأكل الحضور حلوى هذه الفرحة الصغرى.
وها أنا ذا اكتب لكم وقد اردت ان اعبر لكم عن مدى رضاي وسعادتي وهنائي بهذه النعمة التي اسبغها الله علي في وقت اعلم أن فيه كثيرين يطلبون الزواج ولا يقدرون عليه. والحقيقة أن ما يزيد فرحتي وحبوري وارتياحي هو أن الله جل في علاه قد اكرمني بأن وهبني عروسا هي مبلغ مناي، حيث تعانقت القلوب وكأنها جبلت من طينة واحدة، وتوافقت العقول وكأن أصلها خلية واحدة، وأودع الله فينا المودة والحب والاحترام، وما يسع المرء أن يطلب أكثر من ذلك بعد الارتباط الحلال بطاعة الله ورضاه ؟
الخطوبة امر رائع فعلا يا إخوان
… يكفي منه الشعور اليقيني بأن هناك من يهتم بك ويفكر فيك في كل حركاته وسكناته وروحاته وجيئاته، وفوق كل ذلك الارتباط وفق شرع الله عز وجل الامر الذي فيه سد لباب الفتنة والوقوع في الحرام والمعصية.. وهناك أمور لن اكشفها ادعكم لتكتشفوها بانفسكم 
المهم أن لا يكون حالكم كحال هذا الاخ في الصورة













noona كتب:
7 يونيو, 2008 10:52 ص
السلام عليكم معاد ورودي,(أظن أستطيع أن أفرض أن لرودي قسم في المدونة الان),
لم تتح لي الفرصة للمباركة على الخطوبة من قبل(أو من الممكن أتيحت ولكني نسيت), وبما أن الموضوع هو عن تجربتك في الخطوبة ورودي شخص يهمني أردت أن أترك تعليقا أبارك لكما على الخطوبة وأدعو الله بأن تكونا سعيدان دائما!
the engagement experience seems to be exciting for you :), masha’Allah.
كذلك, أهلا مجدد في عالم التدوين بعد هذا الأنقطاع وباتظار مواضيعك القادمة
noona كتب:
7 يونيو, 2008 10:53 ص
مجددا*
Al-Rasid كتب:
9 يونيو, 2008 12:32 ص
عليكم السلام اختي “نوونا”
اشكرك جزيل الشكر لمرورك الذي اسعدني بلا شك وأن شاركتنا فرحنا
اسأل الله ان يبارك فيك كذلك وأن يرزقك مثل السعادة التي رضي عنا بها بل وأكثر ان شاء تعالى
فلسطينية كتب:
13 يونيو, 2008 6:44 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبارك لك اخي الكريم (( ابو الشيخ )) الخطوبة ..
.بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير..
الصراحة اخي الكريم ادهشتني طريقة كتابابتك للموضوع …. يعني بتخلي الشباب العزابية يتحسروا …
ثم اني ارى انها امور خاصة واستغربت كيف اخترت ان تشارك الجميع بها ..
“”"وهناك أمور لن اكشفها ادعكم لتكتشفوها بانفسكم “”…… ما اظن انو ضل امور تانية ممكن تنكشف
Al-Rasid كتب:
13 يونيو, 2008 7:00 م
عليكم السلام وأهلا بك اختي الفاضلة
الحقيقة انه امر خاص بمعنى أنه يخصني فعلا، لكن كما ترين لا ينطوي على أي تفاصيل خاصة .. هي مجرد فرحة اردت ان يشاطرني اياها اصحابي واحبائي .. بالاضافة لـ “مقاهرة” البعض
بالنسبة للامور الاخرى .. هناك الكثير فعلا .. لا يعرفها الا الخاطبون